مجمع البحوث الاسلامية

624

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الدّرك الرّابع . ( الماورديّ 6 : 336 ) الكلبيّ : هو الباب السّادس [ من أبواب جهنّم ] . ( الماورديّ 6 : 336 ) مقاتل : هي تحطم العظام ، وتأكل اللّحوم حتّى تهجم على القلوب . ( الواحديّ 4 : 553 ) ابن زيد : إنّه اسم من أسماء جهنّم . ( الماورديّ 6 : 336 ) مثله الواحديّ ( 4 : 553 ) ، ونحوه الزّجّاج . ( 5 : 362 ) الفرّاء : ( الحطمة ) : اسم من أسماء النّار ، كقوله : « جهنّم ، وسقر ، ولظى » . فلو ألقيت منها الألف واللّام إذ كانت اسما ، لم يجر . ( 3 : 290 ) الطّبريّ : ( الحطمة ) اسم من أسماء النّار ، كما قيل لها : « جهنّم ، وسقر ولظى » . وأحسبها سمّيت بذلك لحطمها كلّ ما ألقي فيها ، كما يقال للرّجل الأكول : الحطمة . ( 30 : 294 ) القمّيّ : ( الحطمة ) : النّار الّتي تحطم كلّ شيء . ( 2 : 441 ) الماورديّ : وفيها ثلاثة أوجه : أحدها : أنّه اسم باب من أبواب جهنّم ، قاله ابن واقد . [ ثمّ ذكر قول الضّحّاك وابن زيد وأضاف ] وفي تسميتها بذلك وجهان : أحدهما : لأنّها تحطم ما ألقي فيها ، أي تكسره وتهدّه . [ ثمّ استشهد بشعر ] « 1 » . ( 6 : 336 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 9 : 229 ) الطّوسيّ : قال : وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ تفخيما لها ، ثمّ فسّرها فقال : نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ أي هي نار اللّه الموقدة ، و ( الحطمة ) : الكثيرة الحطم ، أي الأكل ، ورجل حطمة . وحطم الشّيء ، إذا كسره وأذهبه ، وتحطّم ، إذا تكسّر . وأصله : الكسر المهلك . ( 10 : 408 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 538 ) الزّمخشريّ : النّار الّتي من شأنها أن تحطم كلّ ما يلقى فيها . ويقال للرّجل الأكول : إنّه لحطمة . وقرئ ( الحاطمة ) يعني أنّها تدخل في أجوافهم حتّى لا تصل إلى صدورهم ، وتطّلع على أفئدتهم . . . ( 4 : 284 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 575 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 376 ) . الفخر الرّازيّ : وأمّا ( الحطمة ) فقال المبرّد : إنّها النّار الّتي تحطم كلّ من وقع فيها ، ورجل حطمة ، أي شديد الأكل يأتي على زاد القوم . وأصل الحطم في اللّغة : الكسر ، ويقال : شرّ الرّعاء الحطمة ، يقال : راع حطمة وحطم بغير هاء ، كأنّه يحطم الماشية ، أي يكسرها عند سوقها لعنفه . قال المفسّرون : ( الحطمة ) : اسم من أسماء النّار ، وهي الدّركة الثّانية من دركات النّار . وقال مقاتل : هي تحطم العظام وتأكل اللّحوم حتّى تهجم على القلوب . وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « إنّ الملك ليأخذ الكافر فيكسره على صلبه ، كما توضع الخشبة على الرّكبة فتكسر ، ثمّ يرمي به في النّار » . واعلم أنّ الفائدة في ذكر « جهنّم » بهذا الاسم هاهنا وجوه : أحدها : الاتّحاد في الصّورة ، كأنّه تعالى يقول : إن كنت همزة لمزة فوراءك الحطمة .

--> ( 1 ) كذا في الأصل لم يأت بالوجه الثّاني .